معمار سنان: أب العمارة العثمانية

معمار سنان: أب العمارة العثمانية

نشأته

هو خوجة معمار سنان آغا أبصر النور بآغيرناص، وهي قرية تابعة لولاية قيصرية في الأناضول، وتختلف المصادر التاريخية في تحديد تاريخ ميلاده، فقد ذكرت بعضها أنه ولد سنة 1489م، أما فئة أخرى فقد رشحت ميلاده إلى عام 1490م. يعتقد بأنه من أصل أرميني أو يوناني، وبأنه كان مسيحيا أرثوذوكسيا مثل والديه، ثم اعتنق الإسلام عندما بلغ من العمر حوالي 23 سنة. ولقد شهد على حكم أربعة سلاطين عثمانيين، هم: سليم الأوّل وسليمان الأوّل وسليم الثّاني ومراد الثّالث. يقال بأنه تزوج من فاطمة نور ابنة السلطان سليمان القانوني من جاريته فولانة خاتون.

الشيخ آق شمس الدين: مكتشف الميكروبات والفاتح المعنوي للقسطنطينية

الشيخ آق شمس الدين: مكتشف الميكروبات والفاتح المعنوي للقسطنطينية

لطالما تم تسليط الأضواء على القادة العسكريين الذين كانوا يقفون بالصف الأول في الجيش، وإعطاءهم جلَّ التقديرِ والثناءِ وراء الانتصارات المحققة، مُتناسينَ بذلك المجهودات المبذولة من طرف العلماء والمفكرين الّتي ما تظلّ دومًا وراءَ الكواليس.

لا يخفَى على أحد أنَّ فتح القسطنطينية على يدِ السلطان الفاتح محمد بن مراد الثاني يُعد أحد أبرز الأحداث التي غيرت مجرى التّاريخ الإسلامي والعثماني. إلَّا أنَّ ما لا يعلمه العديد هو الدور المحوري الّذي لعبه الشيخ “شمس الدِّين آق” في تحقيق هذا النصر الساحق، حتَّى أنَّهم أطلقوا عليه لقب “الفاتح المعنوي” و”الأب الروحي لفتح القسطنطينية”. فمن هوَ هذَا البطل الّذي لم يتم إنصافه؟

معركة عين جالوت

معركة عين جالوت

معركة عين جالوت بين المسلمين والتتار التي وقعت في (25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260م) هي أحد أهم المعارك الكبرى والفاصلة في التاريخ اﻹسلامي والتاريخ العالمي على حدٍ سواء، فهي المعركة التي وضعت حداً لتوسع التتار من أقصى شرق اﻷرض، والذي بدا توسعاً بلا توقف حتى يبلغ أقصى غرب اﻷرض، وكانت المعركة بقيادة الملك المظفر سيف الدين قطز في مقابل قائد التتار كتبغا، وتعتبر مدينة القدس هي أسعد مدن العالم اﻹسلامي وقتذاك بالنجاة بأعجوبة من الخطر المغولي المدمر بعد وصولهم إلى بغداد وحلب ودمشق ومعظم مدن الشام وطرفاً من فلسطين وصولاً إلى غزة.

عروج بربروس: قائد الأساطيل وقاهر الأعداء

عروج بربروس: قائد الأساطيل وقاهر الأعداء

هو عُرُوج (بالتركية: Oruç) بن أبي يوسف يعقوب التركي، ويدعى “بابا عروج” و”عروج ريّس” (و”الريّس” أو “الرئيس” هو التسمية التي كانت تُطلق على قبطان البحار)، كما يعرف بلقب “عروج بربروس”، وهو لقبٌ أطلقه عليه الإفرنج نسبةً إلى لحيته الحمراء (عبارة “لحية حمراء” بالفرنسية هي: Barbe rousse).

اشتهر هو وأخوه خير الدين بالجهاد البحري، ويعتبران من أشهر قادة الأساطيل البحرية في التاريخ الإسلامي، وقال عنهما المؤرخ الجزائري أحمد توفيق المدني:

“إن حياتهما قد أضحت أسطورة من الأساطير العالمية، ألِّفت فيها الكتب، وكثرت فيها الأقوال، واختلفت حولها الآراء، فلم تتفق إلا حول أمر واحد، ألا وهو أنهما من أشدّاء الصناديد، ومن عظماء الأبطال، ومن أولي العزم الذين سَمت بهم عصاميتهم فبوّأتهم أعلى المقاعد وحققت لهم، وبهم أغلى الآمال”.

سليم الأول: غازي الشرق

سليم الأول: غازي الشرق

نشأته

السلطان سليم خان الأوَّل بن بايزيد بن مُحمَّد الفاتح العُثماني، يعد تاسع سلاطين الدولة العثمانية، والخليفة الرابع والسبعين للمسلمين. والدته عائشة قلبهار خاتون. كان أول من يحمل لقب “أمير المؤمنين” من العثمانيين، وكنَّاه الأتراك ب”القاطع” أو “الشجاع” لما عرف به من بسالة وشراسة في ساحات الحرب. أما الإنجليز فكانوا يطلقون عليه لقب “سليم العابس” بسبب تعابير وجهه المُتَجهِّمة طوال الوقت. وقد تغيرت جهة الفتوحات من الغرب الأوروبي إلى المشرق العربي في فترة حكمه.

محمد الفاتح: صاحب البشارة النبوية وفاتح القسطنطينية

محمد الفاتح: صاحب البشارة النبوية وفاتح القسطنطينية

قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَتُفْتَحَنَّ القُسطَنْطِينِيَّةُ فلنعمَ الأميرُ أميرُها ولنعمَ الجيشُ ذلك الجيش) رواهُ أحمد والحاكم

البشارة النبوية التي تسابق الكثيرون لتحقيقها طمعا في أن يكونوا المعنيين من حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام. بداية من عهد معاوية بن أبي سفيان. لكن كل المحاولات باءت بالفشل. فشاءت الأقدار أن يأتي القائد السلطان محمد الفاتح بعد ثمانية قرون لتتحقق النبوءة على يديه، ويفتح مدينة القسطنطينية، عاصمة الدولة البيزنطية، التي استعصت على كبار قادة العالم آنذاك.

من هو ألب أرسلان؟

من هو ألب أرسلان؟

اسمه محمد بن السلطان جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن تُقاق بن سلجوق التركماني، ويكنّى بـ”أبي شجاع”، ويلقّب بـ”عضد الدولة” و”السلطان الكبير” و”الملك العادل”، ويُعرف باسم “ألب أرسلان” أي الأسد الضاري. 

عرفت الدولة السلجوقية في عهده توسّعًا كبيرًا وانتصارات غير مسبوقة، واستعملت نفوذها وسطوتها لمساندة الخلافة العباسية في بغداد.

من هو عبد الرحمن الداخل؟

من هو عبد الرحمن الداخل؟

هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي القرشي الملقّب بـ”عبد الرحمن الداخل” و”صقر قريش”؛ أسّس الدولة الأموية في الأندلس بعد انتهاء حكم الأمويين في الشام وانتقال الخلافة إلى يد العباسيين.

نشأته

وُلد عبد الرحمن بن معاوية سنة 113هـ في قرية دير حنا، وقيل وُلد بالعلياء من تدمر في بلاد الشام أثناء خلافة جدّه هشام بن عبد الملك الذي كفله وإخوتَه بعد وفاة أبيه الأمير معاوية بن هشام سنة 118هـ.

الدولة الرستمية في أقصى اتساعها

تعرف على الدولة الرستمية

الرستميون هي سلالة حاكمة تنتمي إلى المذهب الإباضي حكمت في بلاد المغرب الأوسط (الجزائر حاليا) بين سنة 776 م و 906م ( 162 هـ – 297 هـ) و عاصمتها تيهرت (تيارت الحديثة حاليا).

تأسيس الدولة

قامت الدولة الرستمية في المغرب الأوسط على يد عبد الرحمان بن رستم بن بهرام وهو ذو أصول فارسية, وكانت قاعدتها مدينة تيهرت.